معجزات الله في الكون عديدة وأكثرها مذكورة في القرآن ، يكفي أن نتمعّن قليلا في المعاني لندرك كثيرا منها
كان الانسان يتساءل منذ أن خـُلق على الأرض : كيف نشأ الكون؟ و تكرر هذا السؤال دائما كلما رفع انسان بصره ليرى آلاف النجوم المضيئة . و اعتقد عباقرة العلماء أن السماء كانت ضباباً
.... مرت مئات السنين و الانسان يحاول أن يصل للحقيقة ... وأخيرا بعد وصول الانسان لاختراع آلات دقيقة التَقَطِت كاميرات الأقمار الاصطناعية القوية صوراً و أفلاماً حية تــُظهر نجماً و هو يتكون من كتلة كبيرة من الدخان الكثيف القاتم. فتوصل الانسان الى هذه الحقيقة : قبل بداية خلق الكواكب و النجوم كانت السماء دخانا و هذا بالضبط ما أخبرنا عنه القرآن منذ أربعة عشر قرنا في آية واحدة و لكنها تختزل عشرات التجارب العلمية للوصول إليها . قال الله ( ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ ) فصلت11 
معجزة ثانية يخبرنا عنها الله سبحانه ، قال الله ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَاْتِ وَ الأَرْضَ كَاْنَتَاْ رَتْقَاً فَفَتَقْنَاْهُمَاْ ) الأنبياء 3
، حيث يخبرنا الله سبحانه أن الكون في بدايته كان عبارة عن سحابة سديمية دخانية غازية هائلة متلاصقة ثم تحولت بالتدريج إلى ملايين الملايين من النجوم التي تملأ السماء . و بعد هذه الاكتشاف المذهل صرّح أحد العلماء الأمريكين: إنّ ما قيل لا يمكن بحال من الأحوال أن ينسب إلى شخص مات قبل 1400 سنة لأنه لم يكن لديه تليسكوبات و لا سفن فضائية تساعد على اكتشاف هذه الحقائق فلا بد أن الذي أخبر محمداً هو الله و قد أعلن هذا العالم الامريكي إسلامه بعد ذلك.
و هل تساءلت أيها الطفل الصغيريوما : هل السماء باقية على حالها أم هي متغيرة دائما ؟ و يجيبك الله سبحانه و تعالى قائلا ( وَ السَّمَاْءَ بَنَيْنَاْهَاْ بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوْسِعُوْنَ ) الذاريات : 47 و قد أثبت العلم الحديث أن السماء تزداد سعة باستمرار اي أن عشرات النجوم و الكواكب تولد كل يوم لتزداد سعة الكون .


و إذا بدى لك عزيزي الصغير أن الشمس بطيئة في سيرها فاعلم أن هذا غير صحيح فقد أثبت العلم الحديث أن الشمس تسير بسرعة

و هل تخيلت ان تقوم بجولة في أرجاء الكون فعليك ان تعلم أوّلا بأن هذا الكون من حولنا غارق في الظلام الداكن فنحن على الارض تضيء لنا الشمس بنورها في النهار و تغرب في الليل و لكن الكون مظلم دائما و لا تنيره إلاّ النجوم اللامعة البعيدة ، أخبرنا الله تعالى عن هذا قائلا ( وَ لَقَدْ زَيَّنَّاْ السَّمَاْءَ الدُّنْيَاْ بِمَصَاْبِيْحَ ) الملك : 5
و لقد شاهد العلماء الأرض و باقي الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية مضاءة في وضح النهار بينما السموات من حولها غارقة في الظلام فمن كان يدري أيام محمد صلى الله عليه و سلم أن الظلام هو الحالة المهيمنة على الكون ؟ و أن هذه المجرات و النجوم ليست إلا مصابيح صغيرة واهنة لا تكاد تبدد ظلام الكون الدامس المحيط بها فبدت كالزينة و المصابيح لا أكثر؟ 




كتبها معلومات قصص و حكايات مشوقة في 02:52 مساءً ::
الاسم: معلومات قصص و حكايات مشوقة



